جدوى السخرية،

tumblr_ne9qz8O0BZ1thgjnto1_500

 

“العبقرية لا تزيد كثيراً عن القدرة على إدراك الأشياء بطريقة غير مألوفة.” _ ويليام جيمس

الزيادة القليلة عن ذلك هي قدرة التعبير على هذا الغير مألوف أمام حشد يستهزئ به أو يستسخف إمكانية أن يُصنع منه عملاً عظيماً. هذا الحشد ليس بالضرورة أن يكون جاهلاً علمياً. فالعالِم ويليام تومسون كان يسخر بتعالٍ من نظرية الأخوين رايت التي تعمل على اختراع طائرة.. رغم أنه كان عالماً فيزيائياً عظيماً، لكنه لم يكن عالماً شاملاً يعرف كل شيء. العقل كما يقول بروفيسور مهارات التعلم، كيفن بول، يشبه المظلة، فهو لا يعمل إلا إن كان مفتوحاً. الغرور و جنون العظمة الذي يصيب بعض الناجحين يحولهم إلى شيء سطحي يشبه الحسد على نجاح في مجال غير مسبوق كان يتمنى هذا المبدع أن يكون السابق إليه لكنه لم يستطع، أو لم يفكر به، فأغاظه أن يحصل شخص آخر على شارة تفوق فيه. نجح الأخوين رايت و اخترعا أول طائرة. و بقيت الصحف الأمريكية تتذكر أن عالماً آخر كان يلح على أن اختراع جسم يطير في الهواء كالطيور و يحمل الإنسان هو محض وهم غير موجود.

لآينشتاين قول لا يغيب عن عقلي:

” كل شخص عبقري. لكن إذا كنت ستحاكم سمكة على قدرتها على تسلق شجرة، فإنها ستعيش طوال حياتها معتقدة أنها غبية.”