132

أحبك .

لأنك السر الذي لا يعرفه الناس . ليس لأنك سر أحبك , أحبك لأنك القنبلة النووية التي لا توجد إلا في فناء بيتي . ليس لأنك قنبلة نووية أحبك , أحبك لأنك مزيل طلاء الهم عن قلبي , ليس لأنك مزيل طلاء أحبك , أحبك لأنك خلطة البرغر السرية التي أقسَم كل من تذوقها من يدي أنه لم يتذوق مثلها من قبل , ليس لأنك خلطة وجبات سريعة أحبك ! , أحبك لأنك ظلي عندما تحرقني ظهيرة الحياة التي طالت .. طالت .. طالت .. حتى أنني أريد أن أسألك في أقرب لقاء بيننا : ماذا يكون الليل ؟ . ليس لأنك ظل مقتسَم من عباءة الليل أحبك , أحبك لأنك وردة القرنفل التي تزين شعري عندما يعوزني مِشبك يجمَع خصلاتي يمين رأسي حيث موضع جراح حمراء لا تلتئم . ليس لأنك وردة قرنفل برائحة J’adore الخالدة لأبد الأبد في أنفي و قلبي أحبك , أحبك لأنك ديواني الذي ألوذ إلى أشعاره عندما يخنقني تعقيد العالَمين و أقرأ كيف تكون الحياة جميلة عندما يلفها السلام و كيف يكون الإنسان كائناً يطاق عندما يتواضع بلا ذُل و يتعفف بلا ازدراء و يفخَر بأجراسه بلا قرع مدوٍ في رؤوس الناس . ليس لأنك ديوان شِعر غير موجود سوى في مكتبتي المخبوءة في صدري أحبك , أحبك لأن اسمك و سيرتك و مغامراتك المرحة طعامي متعدد النكهات عندما أجوع إلى زاد لا تضرني التخمة منه ولا تثقل كاهلي ولا تخنق أنفاسي عند الاضطجاع للراحة من عناء الأيام , لا للنوم و سعادة سمو الأحلام . ليس لأنك طعام بنكهة الحب أحبك , أحبك لأنك أبي الذي لا يتعب و هو يحمِل و يصلِح سوءاتي ولا يصدني عندما أبالغ في برِّي و اهتمامي حتى أكاد أقوم بدور جهاز الهضم عنه كيما يتعَب كبِدَه ولا تتسوس أسنانه القليلة بعد حادث ” 9-1403 / مكة – الطائف ” الذي فقد فيه فكه السفلي كاملاً .

ليس لأنك أرنَبي الوسيم أحبك , أحبك لأنك أبي . و لأنك جعلتني أحب الله قبل أن أعرف من هو الله .. إنه ربُّي و ربك الذي اصطحبك على جناح الرحمة إلى نزهة في الجنة .